وجد السعوديون في جيرانهم من يواسيهم في حالتهم المعيشية، وأيضا من يشمت بهم فهذا شاعر إماراتي
يصف الحال في دبي ويقارنه بحال السعودية في قصيدة يقول فيها:
سر يمنا لدبي يا مرحبا الساع....... دبي تحفظ للبني ادم وقاره!
لا تنتظر يا خوي تحسين الأوضاع.....ما أطولك ياليل( ن ) بعيد( ن ) نهاره!
صارت مثل بدبي لا طاح بالقاع..... حظ الصبي قالوا بصدق العباره!
حظك سعودي؟ ويه ياقل الأسناع..... لا فاد ربح ولا سلم من خساره!
إيه بدل؟ هذي ثمن كيس نعناع..... حتى رواتبكم بدل ( للطراره )!
استثارة شعرية
ولكنه استثار حفيظة شاعر سعودي فانبرى له بالرد قائلا:
من شاعر المليـــــون ضاع الفتــــى ضـــاع
ومثـــــــلك يحب يكون وســـــط الاثــــــــارهـ
يامرحبـــــــــــا بالي ملك كل الابــــــــــــــداع
شاعــــــــــر عليه الله باين وقـــــــــــــــارهـ
من ديــــرة (ن) فيها الوحـــش قط ماجــــاع
انا سعــــــــــودي مذهبــــــــي ديـــــن منـــاع
خــــــــــادم لبيت الله ببــــــــــسيط العبـــــــارهـ
ماجيـــت أدور عـــــــرض شـــــاري وبيـــاع
والــــــرزق عنــــــــد اللي يـرد الخســــــارهـ
لا بنتظـــر يا خــــــوي تحسيـــــن الأوضـــاع
ولاعيــــــــش مع هيـــفا ونانسي وســــــارهـ
ترويح وترفيه للنفس
ورد آخر على ذات القصيدة بقوله :
احنا غدينا بين ناهب وطماع
عيو علينا لانجيكم إعاره
سارت مراكبنا بلا ريح و شراع
والموج عالي ما نشوف المناره
الرأي حنا ماخذينه بالاجماع
محنا منللي رد فعله أثاره
ياكل يدينه بأقرب الوقت لاجاع
ولا نه شبع قيّل بجوف المغاره
لاهو يتاجر ولامع الناس بياع
ولاهو منلي وسط كبده مراره
مرات طيعه يوم مرات لك طاع
والمر هو و الحلو كله عطاره
وللي يغره سلك ناعم ولماع
بكره يشوف المهزله والمعاره .